مروان خليفات
386
وركبت السفينة
الأستاذ محمد حسن الأعظمي : " الشيعة الإمامية الاثنا عشرية يشهدون أن لا إله إلا الله ، وأنه واحد أحد ، فرد صمد ، لم يلد ولم يولد ، وأنه ليس كمثله شئ ، وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، جاء بالحق من عنده وصدق المرسلين ، ويوجبون معرفة ذلك بالدليل والبرهان ولا يكتفون بالتقليد ، ويؤمنون بجميع أنبياء الله ورسله وبجميع ما جاء من عند ربه . . . ويقولون أن كل من شك في وجود الباري تعالى ، أو وحدانيته ، أو في نبوة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أو جعل له شريكا في النبوة ، فهو خارج عن دين الإسلام وكل من غالى في أحد من الناس من أهل البيت أو غيرهم ، وأخرجه عن درجة العبودية لله تعالى ، أو أثبت له نبوة أو مشاركة فيها أو شيئا من صفات الإلهية ، فهو خارج عن ربقة الإسلام ويبرؤون من جميع الغلاة والمفوضة وأمثالهم " ( 1 ) . الأستاذ الدكتور أحمد الشرباصي : " وطائفة الشيعة ، من الطوائف الإسلامية ، ذات الأثر الكبير في المجتمع الإسلامي . وإذا كان التشيع قد بدأ بحب آل البيت النبوي الطهور : بيت سيدنا ورائدنا وقائدنا : رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام ، فقد اتخذ بعد ذلك مسيرة متميزة خلال عصور التاريخ ، وقد جعلت هذه المسيرة المميزة تنفسح وتتسع ، حتى صار للتشيع أعلامه وأبطاله ورجاله ومفكروه وزعماؤه والداعون إليه ، والمدافعون عنه . . . وكان للشيعة خلال تاريخهم مواقف مشهودة ، وبطولات مرصودة ، تشعبت وتفرقت وانتشرت يمينا وشمالا في مصادر التاريخ المختلفة " ( 2 ) .
--> 1 - الحقائق الخفية عن الشيعة الفاطمية والاثني عشرية : ص 103 . 2 - من تقديمه لكتاب سميرة الليثي جهاد الشيعة في العصر العباسي الأول .